Agissons pour La Tunisie

Jour : 15 janvier 2019

بيان حركة « هلموا لتونس » بمناسبة الذكرى الثامنة للثورة

بيان حركة « هلموا لتونس » بمناسبة الذكرى الثامنة للثورة

تحيي تونس الذكرى الثامنة للثورة في إطار مناخ اجتماعي يكتنفه شعور بالاحباط والتشاؤم وخيبة الأمل وانسداد الأفق، ويميّزه الغياب الكلي لمظاهر البهجة والفرح نتيجة تواضع الحصاد العام والإنتكاسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية غير المسبوقة في تاريخ تونس منذ عدة عقود. هذا وان حركة « هلموا لتونس » تعتبر ان المسؤول عن هذا الفشل الذريع الذي اوصلنا إلى هذا التحت الذي لا تحت بعده إنما هي الطبقة السياسية التي تعاقبت على السلطة والتي تفتقد لأدنى مستويات الوطنية والكفاءة والجرأة في معالجة الملفات الحارقة. ومع ذلك فاننا نعتقد ان هذا الوضع ليس قضاء مسلّطا أو قدرا محتوما، وأن تجاوزه لا زال ممكنا اذا توفرت ارادة فولاذية وحوكمة رشيدة لدى القيادة السياسية واخذ العبرة من تجارب بعض الدول الأخرى التي كانت أوضاعها تشبه وضع تونس الحالي، مثل التجربة البرازيلية التي لم ترضخ قيادتها السياسية لاملاءات صندوق النقد الدولي، بل بادرت بسنّ اجراءات حمائية للطبقة الهشة من المجتمع و فرض ضرائب على الاغنياء وتحفيز الإستثمار مما سمح بإنتعاشة اقتصادية في ضرف قصير لم يتعدى الاربع سنوات. هذا وان حركة هلموا لتونس تؤمن ان الخروج من هذه الأزمة التي طالت أكثر من اللزوم لا يكون متاحا إلّا بالاختيارات الاقتصادية العقلانية والتخطيطات المدروسة والمتابعة اللصيقة والدائمة، وهي تلتزم بمقاومة المنظومة الحالية القائمة على المناولة بايعاز من اللوبيات النافذة والمستفيدة التي استفردت بالسلطة والثروة، وتعد التونسيات والتونسيين بغد أفضل ومستقبل مشرق. واننا في الختام نتوجه إلى شعبنا العظيم بالتحلي بمزيد من الوعي والتفاؤل لأن لديه في الانتخابات المقبلة فرصة لتصحيح المسار والاعتبار بسلبية السنوات الثمانية الماضية لأخذ القرار الصائب بعدم منح ثقته إلّا لمن هو أجدر وأقدر بالوصول بتونس وشعبها إلى برّ الأمان دون حسابات سياسوية ضيقة. عاشت تونس حرة منيعة ابد الدهر..

بيان حركة « هلموا لتونس » بمناسبة الذكرى الثامنة للثورة

تحيي تونس الذكرى الثامنة للثورة في إطار مناخ اجتماعي يكتنفه شعور بالاحباط والتشاؤم وخيبة الأمل وانسداد الأفق، ويميّزه الغياب الكلي لمظاهر البهجة والفرح نتيجة تواضع الحصاد العام والإنتكاسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية غير المسبوقة في تاريخ تونس منذ عدة عقود. هذا وان حركة « هلموا لتونس » تعتبر ان المسؤول عن هذا الفشل الذريع الذي اوصلنا إلى هذا التحت الذي لا تحت بعده إنما هي الطبقة السياسية التي تعاقبت على السلطة والتي تفتقد لأدنى مستويات الوطنية والكفاءة والجرأة في معالجة الملفات الحارقة. ومع ذلك فاننا نعتقد ان هذا الوضع ليس قضاء مسلّطا أو قدرا محتوما، وأن تجاوزه لا زال ممكنا اذا توفرت ارادة فولاذية وحوكمة رشيدة لدى القيادة السياسية واخذ العبرة من تجارب بعض الدول الأخرى التي كانت أوضاعها تشبه وضع تونس الحالي، مثل التجربة البرازيلية التي لم ترضخ قيادتها السياسية لاملاءات صندوق النقد الدولي، بل بادرت بسنّ اجراءات حمائية للطبقة الهشة من المجتمع و فرض ضرائب على الاغنياء وتحفيز الإستثمار مما سمح بإنتعاشة اقتصادية في ضرف قصير لم يتعدى الاربع سنوات. هذا وان حركة هلموا لتونس تؤمن ان الخروج من هذه الأزمة التي طالت أكثر من اللزوم لا يكون متاحا إلّا بالاختيارات الاقتصادية العقلانية والتخطيطات المدروسة والمتابعة اللصيقة والدائمة، وهي تلتزم بمقاومة المنظومة الحالية القائمة على المناولة بايعاز من اللوبيات النافذة والمستفيدة التي استفردت بالسلطة والثروة، وتعد التونسيات والتونسيين بغد أفضل ومستقبل مشرق. واننا في الختام نتوجه إلى شعبنا العظيم بالتحلي بمزيد من الوعي والتفاؤل لأن لديه في الانتخابات المقبلة فرصة لتصحيح المسار والاعتبار بسلبية السنوات الثمانية الماضية لأخذ القرار الصائب بعدم منح ثقته إلّا لمن هو أجدر وأقدر بالوصول بتونس وشعبها إلى برّ الأمان دون حسابات سياسوية ضيقة. عاشت تونس حرة منيعة ابد الدهر..