Agissons pour La Tunisie

Auteur : administrator

تركيبة المكتب الجهوي بالمنستير

تركيبة المكتب الجهوي بالمنستير

وبعد اتشرف بمدكم بأعضاء المكتب الجهوي لحزب هلموا لتونس بهذه الطريقة البرقية التي سيليها محضر الجلسة الرسمي ذي الصلة.
*عماد بوزقندة (رجل اعمال):كاتب عام جهوي ومكلف بالتنسيق مع المهجر
*سمية الزرافي : (قانونية) :كاتب عام مساعد مكلف بالشؤون القانونية
*زهير كرير : (مهندس معماري بالمهجر) : منسق جهوي مكلف بالدراسات و البيئة و التنسيق مع المهجر
*الهادي سليمان :(مهندس رئيس متقاعد): منسق جهوي مكلف بالاعلام
*سوار الدبابي (طالبة صحافة وعلوم أخبار):منسقة جهوي مساعدة مكلفة بالاعلام
*الحبيب القردلي (استاذ جامعي في المسرح متقاعد): منسق جهوي مكلف بالثقافة والتربية
*لطفي العيوني : (اطار عسكري صنف أ 2 متقاعد):منسق جهوي مكلف بالتعبئة الجهوية
*هاجر الخال (مهندسة اولى فنون جميلة) :منسقة جهوية مكلفة بالمرأة و الأسرة والطفولة
*بسمة البنزرتي :(سيدة أعمال): منسقة جهوي مساعدة مكلفة بالمرأة و الأسرة والطفولة
*شكري عمار :(رئيس مصلحة بديوان التطهير):منسق جهوي مساعد مكلف بالتعبئة الجهوية و خارج الولاية
*يونس مراد (إطار حرس وطني صنف أ2 متقاعد):منسق جهوي مكلف بالشؤون الأمنية
*فوزي بوسعيد : (اطار عسكري صنف أ1):منسق جهوي مكلف بأمانة المال و الشؤون الاجتماعية بالنيابة
*هشام كرير (أستاذ تعليم ثانوي): عضو مكتب تنفيذي وأمين مال مساعد
*المنصف البلي :(إطار بالصحة العمومية):منسق جهوي مكلف بالانخراطات و الشؤون الصحية بالنيابة
*سفيان مفتاح (مهندس إعلامية): منسق جهوي مكلف بالاعلامية
*عبد السلام قليلة (وكيل شركة):منسق جهوي مكلف بالهياكل المحلية
*المنجي بوغمورة (مدير معهد ثانوي): منسق جهوي بصفة كاتب عام محلي لمدينة خنيس (المنطقة الخامسة للمنستيراو الربط الخامس)
*رامي الدندانة (رجل أعمال): منسق جهوي بصفة كاتب عام محلي لمعتمدية زرمدين وضواحيها
*حليم بن رمضان (مدير مدرسة ابتدائية متقاعد): منسق جهوي بصفة كاتب عام محلي لمعتمدية قصيبة المديوني وضواحيها.
*كمال بوسعيد (إطار عسكري سامي متقاعد):منسق عام

** ملاحظة :
— السيد جلال بوسلامة طلب مهلة للتفكير……..
— ستقع موافاتكم بتكملة الاعضاء الٱخرين للمكتب تباعا عند تعيينهم.

والسلام
الإمضاء كمال بوسعيد

بيان حركة هلموا لتونس على إثر حادثة وفاة 11 رضيعا بمركز التوليد وطب الرضيع بالرابطة

بيان حركة هلموا لتونس على إثر حادثة وفاة 11 رضيعا بمركز التوليد وطب الرضيع بالرابطة

بيان حركة هلموا لتونس على إثر حادثة وفاة 11 رضيعا بمركز التوليد وطب الرضيع بالرابطة. على إثر الفاجعة الأليمة والفظيعة التي أودت بوفاة 11 رضيعا بمركز التوليد وطب الرضيع بالرابطة في ظروف مسترابة، تعبر حركة هلموا لتونس عن تضامنها التام مع عائلات ضحايا الإهمال والتسيب والفوضى العارمة التي أصبحت تنخر المرفق الصحي بتونس. وإذ تدعو إلى تقديم الرعاية النفسية والمادية العاجلة للأسر المنكوبة، فهي تؤكد على وجوب توخي الشفافية والمصارحة والوضوح والموضوعية في سير التحقيقات الجارية والإسراع بكشف كلّ ملابسات هذه الكارثة غير المسبوقة في مستشفياتنا العموميّة، وتقديم الحقيقة كاملة للشّعب سواء كانت تقصيرا أو خطأ طبّيا أوعملا إجراميّا، وعدم التردّد في تحميل المسؤوليات و في اتّخاذ كلّ الإجراءات القانونية ضدّ كلّ من يكشف عنه التحقيق. كما تؤكد الحركة على أن إصلاح قطاع الصحة العمومية وتخليصه من الفاسدين ممن يقايضون مصالحهم الشخصية بأرواح المواطنين، ومن سياسة التدمير الممنهج التي تمارس عليه منذ عقود، أصبح ضرورة ملحة ولا يقبل التأجيل . كما تحمل الحركة الحكومة مسؤولية تردي الأوضاع على كافة المستويات وفي كل المجالات وتعبر عن خشيتها من مغبة حصول المزيد من الكوارث، نتيجة تفرغ الفريق الحكومي لتأسيس حزب سياسي بدل الانكباب على خدمة العباد والبلاد. عاشت تونس وعاش شعبها الأبي

لماذا نحن هكذا؟ هل هذا قدرنا ام هكذا إريد بنا؟السيد الزناقي

لماذا نحن هكذا؟ هل هذا قدرنا ام هكذا إريد بنا؟السيد الزناقي

 السنا الذين تكلموا عنا حتى المديح باننا ابناء حضارات عريقة؟ السنا الذين صفقت لنا المنابر السياسية والجمعيات الانسانية والمنظمات الغربية واشادوا بما انجزه شبابنا سنة 2011 من أجل حرية وكرامة الانسان! شعاراتنا كتبوها وتنادوا بها وصاحت بها حناجر المتظاهرين في اصقاع العالم! …
لقد كانت حركة مجتمعية اساسها الوحدة والتضامن بين مختلف فئاته كانت وحدة صمود وتصدي منبعها وجداننا الطبيعي وثقافتنا  المميزة فمن جهة لقد برهنوا التوانسه باسلوب حداثي  قدرتهم على توظيف التكنلوجيات الاتصال الحديثة للتنسيق والتنظيم وتوزيع الادوار والمناورة ولم تفلح السلطة رغم ما تتوفر لديها من تقنيات وادوات قمع من احباطها  ومن جهة اخرى لقد لقنوا  السياسيين واصحاب القرار درسا مفاده ان الوطنية والوحدة الاجتماعية لا تحتاج الى حوارات او خطب  لان كلاهما متاصلة في النفوس هي قيم ثابتة لا تنمحي من القلوب هي عاطفة تثيرها الاحداث ثم احيانا تغفو ولكنها لا تندثر  ولذلك كانت هذه المبادئ والقيم الإجتماعية المشتركة الدافع لهذا الصمود والتصدي التي بها تحرر التوانسة من الة القمع لسلطة الدكتاتورية والاستبداد

ان المسيرات الحاشدة والشعارات التي كتبت على اللافتات والجدران وصاحت بها حناجر الجماهير تاثرت بها بعض الشعوب العربية وهذادليل ساطع على وحدة الشعور وتقاسم مشترك في المبادىء القيمية وهذه الخاصيات لم تمحها فترات الإستعمار من  قلوب ومشاعر المسلمين (عربي او غير عربي) بل زادت ثباتا  واينعت ولم تتغير في الزمن الحالي (زمن الثورة المعلوماتية ).
كما ان القوى المعادية ارتبكت واصبحت غير مطمئنة  على مصالحها الحيوية وتخوفت من امتداد مثل هذه الثورات ولذلك أصبح من الضروري ان تسعى الى:
1 مواصلة تفكيك هذه الدول وتشتيت وحدتها الداخلية بكل الطرق المتاحة ( الديني، الثفافي، التقليدي…. )
2 مزيد توظيف الاعلام اكثر لمزيد استقطاب ابواق داخل هذه الدول لخلق الفتن وإحداث تصدعات تفضي الى تقسيم المحتمع (اسلامي/حداثي تقدمي /رجعي  علماني/ديني…) وتدمير الوحدة وطمس روح الوطنية
3 تدعيم الارهاب بالمال والسلاح والعتاد لتدمير البنى التحتية والثقافية وزرع الخوف والرعب وتوجيه الطاقات الحية لهذه الشعوب الى مواجهة هذه الافات عوض البناء والتطور ( مثل ليبيا وسوريا ليسا ببعيد …)
4 احداث تشريعات جديدة غير منسجمة ( وربما غير موجودة حتى في الخيال ) مع ثقافة  هذه الشعوب لارباكها وخلق التطاحن داخلها وفيما بينها.

ربما هذا التحليل غير كاف ولم يتضمن ذكر احداث بعينها  ولكن ما كتب في هذا السياق وما تم ملاحظته من سلوك سياسي وثقافي واجتماعي بعد الثورة كشف الغطاء عن الاجندات التي كانت مخفية والابواق التي علا صوتها انطلاقا من مبدا الحرية للسعي الى تدمير ذواتها بدون شعور ولتدمير بنية المبادئ القيمية » والسلوكية للتوانسى ولم يعلموا بان حب الوطن متاصل في النفس ولا الفقر او التهميش او الصوت العالي قادر ان يغير ما ثبتته علاقتنا الاسرية والاجتماعية المستمدة من عروبتنا وديننا الحنيف المميز بالعقلانية والشمولية لمقتضيات الحياة. التوانسة يتعاملون مع الفرد بما صدر منه من قول او فعل لاغير لانهم متجانسون وأكثرهم مسلمون فالعبادات هي علاقة عمودية ومقترنة بالذات الوجداني للفرد ولا دخل فيها لاحد ولكن العلاقة الافقية مع اهله ومجتمعه ومع بني جنسه هي المعيار فهي تخصع للقانون اذا حصل منها ضرر او الى مراجعة ذاتية ( الضمير ) ان تفصى من ذلك.
ولهذا من يريد ان يربك التوانسة ويشتت وحدتهم باستعمال الدين مطية سلبا او ايجابا لتحقيق مطامحه قد اخطا الطريق حقيقة لان ما حصل في تونس اعتقد انها عمليات مدبرة قامت  بها افراد او مجموعات هم أنفسهم اعداء الدين  » لا اكراه في الدين »  ثم ان الجهاد لا يعني القتل وانما الدفاع عن النفس او الوطن بالنفس هل  مثلا شعار الاكادمية العسكرية  »  الحياة عقيدة وجهاد«   له علاقة بالارهاب؟.
ان الإجراءات التي اتخذت لمحاربة هذه الظاهرة رغم المجهودات التي بذلت لم ترتق الى المستوى المنتظر ومازال العديد من الجوانب تحتاج رؤية واضحة لوقف الدعم وتجفيف المنابع وغلق ابواب الاستقطاب من جديد كما اصبح من الضروري ان يتم توزيع الادوار او المهام لجميع الأطراف الاعلام علماء الدين السياسيون المؤسسات … بطريقة مباشرة وفاعلة تربك المجرمين والمفسدين والخونة وكل من له علاقة بالارهاب كاءن من كان فلا مال ولا سلطة ولا جاه ولا حصانة تنجيه من المسؤولية
والغاية في ذلك فرض الامن في كل منطقة بالبلاد وضمان الاستقرار حتى يشعر المجتمع بان له دولة عادلة ومسؤولة تحميه وتحقق له العيش الكريم.
ومن هذا المنطلق وبايمان مشترك من كافة فئات المجتمع (نساء ورجالا ) مثقفين ومفكرين ومنظمات واصحاب المال وعاملين والشباب بكل مستوياتهم لقد آن الأوان للجميع لتحمل مسؤولياتهم وان لا يدخروا جهدا لزرع الأمل وضمان مستقبل الشباب والأجيال القادمة.
وفي الختام اني ادعوا الجميع للتسجيل في الانتخابات واختيار من ترونه صادقا ومخلصا وقادرا على تحقيق الازدهار لتونس
هلموا لتونس

« هلموا لتونس » لقطع الطريق أمام « تحيا تونس »…العقيد (م) عمر بحروني 

« هلموا لتونس » لقطع الطريق أمام « تحيا تونس »…العقيد (م) عمر بحروني 

« هلموا لتونس » لقطع الطريق أمام « تحيا تونس »…
في دولة ذات سيادة ولا يستمد حكّامها شرعيتهم من دعم الرأسمال المشبوه ومن الخضوع لإملاءات صناديق النهب الدولية، كان من المفروض على رئيس الحكومة ي.ش أن يُقدم استقالته لا أن يؤسس حزبا. ولكن ولأننا في دولة تابعة، فإنه لا يمكن لنخبها الحاكمة مهما كانت ادعاءاتهم ومزايداتهم وأيديولوجياتهم أن يتحركوا إلا في مربّع تحدده مراكز القرار الدولي ولوبيات « كول و وكّل واطعم الفم تستحي العين » .
 فلو نظرنا إلى حصيلة الحكومة التي يشرف عليها  ي.ش ما بين سنتي 2016 و2018، لوقفنا على أنّ « شرعية الأداء » هي آخر ما يمكن أن يؤسس لطموحاته السياسية: ارتفاع المديونية من 55,9 مليار دينار إلى 76,1 مليار دينار، وارتفاع العجز في الميزان التجاري من 6,4 الى 8,2، وارتفاع نسبة التضخم من 3,7 إلى 7,5 ، وانخفاض مخزون العملة الصعبة من 111 يوما إلى 76 يوما.
ولعل السؤال المنطقي الذي يُطرح أمام هذه الأرقام هو : كيف يمكن لشخصٍ هذا أداؤه أن يُسوّق لنفسه باعتباره « رجل المستقبل »؟ بل كيف لشخص لديه من عقم الخيال السياسي ما جعله « يستولي » على شعار جامع للتونسيين (تحيا تونس) ويتخذه اسما لحزبه، أن يُشغّل خياله في استنباط الحلول لمشاكل الناس ومشاغلهم؟ إننا أمام « مفارقة » كبرى، ولكنها سليلة مفارقات سابقة أشد منها وأنكى. فالتونسيون الذين صدّقوا  أن من يدافعون عن الانقلابيين في كل الأنظمة ويمجدون المخلوع ونظامه، يمكن أن يكونوا ضمانة للديمقراطية، هم أنفسهم التونسيون الذين يعول عليهم ي.ش لانتخابه وقد يصدّقون وعوده الأيديولوجية (عدم التحالف مع النهضة رغم أنه مدين لها إلى حد كبير ببقائه رئيسا للحكومة) ووعوده الاقتصادية (تحقيق ما عجز عنه طيلة رئاسته للحكومة).
 فكل ما يفعله  ي.ش من تسخير موارد الدولة لمصلحة شخصية وحزبية، واحتكار الرمزيات الجامعة للتونسيين، وإعادة تدوير التجمع وجزء من جماعة « الانتخاب المفيد »، وتجميع لروافد « العائلة الحداثية » بدعوى مواجهة النهضة،  وإعادة الصراع إلى مربع الهوية، واستقواء بالخارج وفرض إملاءات الجهات المانحة، وتبييض الرأسمال الفاسد وتوظيفه سياسيا ليعمّ الفساد ويتنامى الاستبداد وتصبح المصلحة العامة في ذيل أولويات الدولة، في حين تتركز السلطة بيد قلة من المتنفذين وتجار الذمم من رجال الأعمال والساسة؛ ماهو إلا استنساخ للاستراتيجية التي اعتمدها « التجمع »، مع بعض الاختلافات التي فرضها منطق الثورة .
قديما قال الفاروق عمر بن الخطاب إن « نصف العقل معرفة ما يكون بما قد كان ». ولا شك في صلاحية هذه القاعدة لفهم المسارات المتوقعة للمشهد السياسي التونسي بعد تأسيس حزب « تحيا تونس »، بزعامة رئيس الحكومة الحالية. فرغم بؤس الأداء، يتطلع  ي. ش وزبانيته إلى افتكاك القاعدة الانتخابية لنداء تونس وللعديد من الأحزاب « السابحة في فلكه »  التي كانت بمثابة حزام الأمان له.
ولقطع الطريق أمام  حزب » تحيا تونس » في استنساخ المنظومة القديمة التي ثار ضدها التونسيون ذات 14 جانفي 2011 والتي من ضمنها ي.ش بأدائه الكارثي في إدارة شؤون البلاد، والذي سيتخذ من تضخيم الهاجس الأيديولوجي للتغطية على الخيارات اللاوطنية لمنظومة الحكم كلها، وتوظيف المال السياسي والأذرع الإعلامية بل حتى المخاطر الإرهابية، لتوجيه الناخبين نحو خيارات معينة دون سواها؛ تدعو حركة « هلمّوا لتونس » الأغلبية الصامتة من أبناء شعبنا إلى رصّ الصفوف والالتحاق بحركتنا للتصدّي  لهذا المشروع الذي ليس له من غاية إلا الاستئثار بسدة الحكم « مدى الحياة » لخدمة المصالح  الشخصية لمؤيديه  وتحصينهم ضد الملاحقات القضائية في ملفات الفساد المتورطين فيها،  ووأد أحلام التونسيين في عدالة اجتماعية يضمنها إقتصاد إجتماعي ينهي مع الخيارات التنموية الخاطئة  منذ استقلال تونس.
« عاشت تونس حرّة عصيّة أبيّة »
العقيد (م) عمر بحروني
السلطة خدمة لا غنيمة… عمر بحروني

السلطة خدمة لا غنيمة… عمر بحروني

كانت السلطة على مر تاريخ البشرية، ومنذ أن استقر الإنسان فى مجتمع منظّم وحتى أقل من قرنين من عصرنا الحالي، غنيمة يظفر بها الأقوى والأشدُّ بأساً والأكثر قدرة على فرض مشروعيته بأي طريقة.
 أما في العصر الحديث فقد صار الرضا العام هو المصدر الوحيد للشرعية. فقد اقترن انتقال البشرية إلى هذا العصر بإرساء مبادئ تمكّن الشعب من اختيار السلطة ومساءلتها ومحاسبتها وتغييرها.
 وعندما أصبح الشعب هو السيد على هذا النحو، لم تعد السلطة مغنماً يظفر به الأقوى فينقض على خصومه ويبطش بمن يختلف معه، وإنما باتت مغرماً يفرض على المكلف به أن يعمل ليلا نهارا سعياً إلى إرضاء الناس.
ويُعد هذا التحول الجوهري فى معنى السلطة ومغزاها هو المحدد الرئيسي لطبيعة الدولة والمجتمع، ومدى تحولهما من زمن كانت الشعوب فيه رعايا يتحكم حكامها فى مصائرها إلى عصر تستطيع فيه تقرير مستقبلها بإرادة أبنائها الذين أصبحوا مواطنين يملكون الحق فى محاسبة السلطة وتغييرها ويتمتعون بالمساواة فى الحقوق والواجبات.
وهذا هو ما يناضل شعبنا من أجل تحقيقه منذ ثورة  14 جانفي، آملا في أن تتحول السلطة من  حالة السلطة المتعالية على الشعب إلى الوضع الذى تصبح فيه هذه السلطة خادمة له…
إلّا أنّ المفهوم القديم للسلطة لازال سائداً بأشكال عدة، فإذا لم يعتبرها أصحابها غنيمة تمكّنهم من الدولة فهم يرونها على الأقل تعبيراً عن تميز يتميزون به فيتصرفون من حيث يقصدون أو لا يقصدون كما لو أنهم الأكثر حرصاً على الدولة والأوفر معرفة بما ينبغى فعله فينعزلون عن الشعب ويتعالون عليه…
رئيس الحكومة الموقرّ  أصابه جنون العظمة فنصّب نفسه وصيّا على مصيرنا دون تفويض منّا وصار متحكّما برقاب هذا الشعب ومقدّراته على الطريقة الفرعونية :  لا أريكم إلّا ما أرى  وأنا ربّكم الأعلى…
هلمّوا لتونس

هلمّوا لتونس

المعهد الجمهوري الدولي: « 26% من التونسيين يجدون صعوبة في إطعام أنفسهم وعائلاتهم وفي توفيرالحاجات الاساسية للبقاء على قيد الحياة »

Azza zaairi (أخشى من يأس الشباب)

Azza zaairi (أخشى من يأس الشباب)

تونس التي نريدها

أهي تونس العنف و التخوين و التفكير و الكراهية و الاقتصاد و الاغتيال و الغدر و الخوف

أم هي تونس التي تشتاق إليها القلوب و الأرواح

تونس البهجة و الاختلاف تونس المحبة و التسامح خرجت سيدي بوسعيد و الصحن التونسي الطبق الذي يمثل الهوية التونسية باختلاف مكوناته و تعايشها و تناغمها لتصبح متعة للمذاق الروح و العين

 أخاف عليك يا وطني كما يخاف كل أبناءك اليوم

أخشى الغد أكثر من اليوم الآن عنف اليوم لا يمكن إن يلد شيء ايجابي غدا

العنف لا يلد إلا العنف

أخشى أتنتصر قوى الظلام و ثقافة الموت على شعب أراد الحياة

أخشى من يأس الشباب

أنت يا من تقرأ هذه الرسالة أنت جزء من تونس أنت مسؤول عن إنقاذ و بناء تونس « لا تتخلى عن أحلامك « 

بلادنا الكل….جمهوريتنا الكل مؤسستنا الكل أمننا الكل جيشنا الكل اليوم أولويتنا إنقاذ تونس عيش كريم و ليس الدفاع عن شرعية هذا وذاك

اليوم بعد 8 سنوات من الإحباط الشعب شي متبدل

هلموا لتونس

هلموا شباب

من حقي نعيش أعطيني فرصة

الانضباط يصنع قوّة الجيوش وأيضا قوّة الشعوب  العقيد (م) عمر بحروني

الانضباط يصنع قوّة الجيوش وأيضا قوّة الشعوب العقيد (م) عمر بحروني

الانضباط يصنع قوّة الجيوش وأيضا قوّة الشعوب…
الانضباط اصطلاح ذو مفهوم شامل، وهو وليد رياضة النفس على النظام، يحتوي على الكثير من السّمات والعادات والسّلوكيات  الحميدة التي يتحلى بها الشخص، أو التي تسود داخل الجماعة.
ويمكن تعريف الانضباط، بأنه الحالة العقلية والنفسية، التي تجعل الإطاعة والسّلوك الصحيح، أمراً غريزياً في النفس، مهما كانت الظروف. وهو يقوم على أساس الاحترام والولاء للسلطة القانونية. وينشأ الانضباط أساساً من التربية السليمة، ويُصقل بالتدريب واكتساب العادات النبيلة. ويُعَدّْ الانضباط مظهراً أساسياً من مظاهر الحياة العسكرية، ودلائله العامة في الرجل العسكري والوحدة العسكرية: النشاط والحيوية في أداء العمل، والنظافة، والأناقة في الملبس، والأمانة، والنظام، و تجنب الفوضى، وحسن ترتيب المهمات وأماكن الإقامة، وحسن التصرف، وسمو الخلق وعفة اللسان، واحترام الرؤساء، وتنفيذ الأوامر والتعليمات التي يصدرها الرؤساء بنصها وروحها، وبكامل الرضا، وفي أقصر وقت.
وفي مفهومه اللفظي يعني الانضباط الجدية، والالتزام، والدقة، وحسن أداء الواجب، واحترام حقوق الآخرين، والقدرة على التمييز بين ما هو مشروع وجائز وما هو محظور وغير مباح.
والقائد ذو « الانضباط الجيد » هو مَنْ يستطيع أن يؤثر في جماعة من الناس كي تحافظ بنفسها على النظام والانسجام.
وغالباً ما يقع الالتباس بين معنى « الانضباط » ومعنى « الإجبار »:
فالإجبار يستند في تنفيذه إلى السلطات المقررة: كالوالدين، والمعلم، والمدير، والحكومة. فهؤلاء يقولون: « عليك أن تعمل كذا وكذا وإلاّ!  » فالسلطات المقررة تستطيع تنزيل العقاب المادي أو المعنوي لتنفيذ أوامرها. لكن  التجارب أثبتت أن تأثير الإجبار لا يدوم أكثر من دوام المقدرة على استخدام العصا ماديا ومعنويا.
إن كفاءة وقدرة المنظمات، على اختلاف أنواعها وأشكالها، عسكرية كانت أم مدنية، وكذلك الشعوب، تتوقف على تحلّيها « بالانضباط ».
وإنه لمن الأفضل أن يكون مصدر « الانضباط » في المجموعة، منبعثاً مما لدى الأفراد من اقتناع ومن رغبة في العمل ممّا يعوّض عن شحّ الموارد  (اليابان وكوريا الجنوبية وغيرهما كثير أبرز مثال على ذلك) ، وليس مبنيا على الرهبة أو الخوف من العقاب. فالانضباط  ينمو بإتباع أسلوب التوجيه والإرشاد والتعليم، وليس بالعقاب. فإذا كان الانضباط قائماً على التهديد بالعقاب فقط، اتجه الأفراد إلى التكاسل والتحايل حالما يحسّون أنهم في منأى من العقاب. وهكذا، يفقدون القدرة على الابتكار الشخصي والأمانة، ويحتاجون إلى المراقبة الدائمة. ويقتضي الأمر حينئذ أن « نسوقهم » بدلاً من أن « نقودهم ».
فنحن لا نستطيع كبح جماح الجواد إذا سلمناه الزمام. ولهذا يجب أن لا تُترك هفوة واحدة دون تقويمها، ولا أن تقع مخالفة فردية دون المحاسبة عليها، ولا أن يسمح لأحد بأن يبيح لنفسه حرية ليست مقررة، بل يجب مؤاخذته عليها فوراً.
 أما إذا تسامح القائد في هذه الأمور، أو غض الطرف عنها، خرج زمام الجماعة كلها من يده في مدى أيام قليلة. ولذلك، يجب مراقبة الهفوات الصغيرة، وأخذها بالعنف، فإن هذا يمنع كبيرها من الوقوع.
الأعضاء المؤسّسون لحركة « هلمّوا لتونس » هم سليلو « الخرساء  الكبرى » (la grande muette) وهم متشبعون بالإنضباط سلوكا وروحا إلى حدّ التَرَنّخ؛ وسيعملون على ترسيخه لدى مختلف القوى الحيّة في الوطن حتى تستعيد تونس عافيتها وتنهض من كبوتها…
« هلمّوا لتونس » وببساطة : تعيد المعالي وتبني الجديد.
Mustapha Saheb-Ettabaâ

Mustapha Saheb-Ettabaâ

La définition la plus connue de la démocratie est celle du gouvernement du peuple , par le peuple ,pour le peuple .
Ce n’est pas le gouvernement d’une fraction du peuple , par une fraction du peuple , pour une fraction du peuple .

العقيد (م) عمر بحروني العسكر و السياسة

العقيد (م) عمر بحروني العسكر و السياسة

العسكر والسياسة : خطان يلتقيان..
حركة « هلمّوا لتونس »  قبلت التّحدّي واقتحمت ميدان السياسة  رغم ما فيه من  كذب ونفاق وتملّق وانتهازية وتدافع  وتناحر وتداحر وتجاسر إلى حدّ التنافر؟ فنحن معشر العسكريين المتقاعدين المتشبّعين بقيم الشّرف والنّزاهة لم نألف هذا المناخ الآسن  والمتعفّن وهذه الأجواء المشحونة التي تحمّلت  أوزارها الطبقة المطحونة!!!!…هل هي مغامرة غير محسوبة العواقب أبطالها ليس لهم من ميزة إلّا  « عذريتهم السياسية » وليس لهم من سلاح سوى الانضباط ونكران الذّات والصّدق وإتقان العمل والولاء لتونس أوّلا وآخرا ؟؟ فعلا  هي مغامرة…لكنها محسوبة العواقب… لأنّنا على شبه يقين أنّ شعب تونس لن يلدغ مرّتين من نفس الجحر، وأنّ ثقته لن يعطيها إلا لمن انتسبوا لفترة ناهزت 40 سنة إلى  مؤسسة تحظى  بأكبر نسبة من ثقته في استطلاعات الرأي التي أجريت على مدى السنوات الثماني للثورة…ولأننا أيضا حاملو مشروع جديد يتسم بالواقعية وتكريس سياسة القرب من المواطن وإعادة الأمل في غد مشرق وحياة أفضل، والسّلطة أبدا ليست غايتنا بل هي  وسيلتنا لإعادة البناء…
« هلمّوا لتونس » أردناها صيحة لاستنهاض الإرادة الكامنة في المواطنات والمواطنين لكسر جدار اليأس والانضمام إلينا من أجل تصحيح المسار…
عاشت تونس وعاش شعبها الأبيّ..